


تم بناؤه باستخدام حديد بشاي في مشروع قطار السخنة الكهربائي ليعكس قوة البنية التحتية وكفاءة النقل الحديث.

تمثل منظومة القطار الكهربائي السريع نقلة حضارية كبرى في وسائل النقل داخل مصر، حيث تُعد شريانًا جديدًا للتنمية يغطي مختلف أنحاء الجمهورية، ويربط بين المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة بكفاءة عالية. ويساهم هذا المشروع في تقليل زمن الرحلات بين المحافظات لأكثر من نصف الوقت الحالي، سواء عبر شبكة السكك الحديدية التقليدية أو الطرق البرية، مما يعزز من كفاءة التنقل بين المدن. كما يلعب المشروع دورًا مهمًا في دعم حركة نقل البضائع بين الموانئ والمحافظات، مما يقلل زمن النقل ويرفع من كفاءة سلاسل الإمداد. ويُعد الخط الأول من القطار الكهربائي السريع (العين السخنة – العلمين – مطروح – الفيوم) أحد أهم مشروعات النقل الحديثة، بطول 660 كم ويشمل 22 محطة، بسرعة تصميمية تصل إلى 250 كم/ساعة، وبقدرة استيعابية تصل إلى مليون راكب يوميًا و8500 طن بضائع يوميًا. ويتم تنفيذ المشروع من خلال تحالف يضم سيمنز، والمقاولون العرب، وأوراسكوم، مع اعتماد على مواد ومكونات عالية الجودة في أعمال البنية التحتية، حيث يساهم حديد بشاي في دعم هذا النوع من المشروعات القومية من خلال توفير منتجات صلب موثوقة تُستخدم في تعزيز قوة ومتانة العناصر الإنشائية، بما يدعم استدامة وكفاءة الشبكة على المدى الطويل. ويمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو ربط العاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الحديثة بشبكة نقل متطورة، تبدأ من العين السخنة على ساحل البحر الأحمر وصولًا إلى مدينة العلمين الجديدة، مرورًا بالعاصمة الإدارية ومدينة السادس من أكتوبر وبرج العرب، ليعكس رؤية مصر المستقبلية في بناء منظومة نقل حديثة وآمنة ومستدامة.
شكلت الكتل الفولاذية العمود الفقري للمشروع، مما أتاح الحفاظ على الجودة المتسقة في الأطر الحاملة للأحمال.